خبر وتعليق (مجلس الشعب )


الخبر
وافق مجلس الشعب أمس نهائيًا علي مشروع قانون الطفل
والذي تتضمن بنوده :ـ
جواز نسبة الولد لأمه
تجريم الختان
منع زواج الفتاة قبل سن الثامنة عشر

التعليق
أما نسبة الولد لأمه . فتكذيب لصريح القرآن


وأما تجريم الختان
فتكذيب لصحيح السنة


وأما منع الزواج قبل الثامنة عشر
ففيه إشاعة لفاحشة ومنع لأمر فعله
الحبيب صلى الله عليه وسلم





وأما من شارك في وضع هذا القانون وتنفيذه
فقد وصفهم الله تعالى بالكافرون والفاسقون والظالمون





وتوعدهم الله تعالى بعذاب أليم
منقـــــــول

كان الله في عون العبد ما كان العبد في عون اخية



صورة أولى : محطة القطار

رجل لا حول له ولا قوة يسقط مغشياً عليه على شريط السكة الحديد

وقطار أوشك على الوصول للمحطة

بعض فاعلي الخير تجمعوا يحملون الرجل .. يضعوه على رصيف المحطة وتجمهر الناس لمجرد الفضول

قطار يصل المحطة تتزاحم الناس لتركب القطار

وتنفض الناس من حوله .. ويترك وحيدا ممدا على رصيف المحطة

ومضى الجميع كل بحال سبيله

ومضيت انا الأخرى وتبقى بذهني صور الرجل المغشي عليه

وسؤال :: لماذا ؟؟



****


صورة ثانية : نفس المحطة

رجل وزوجته احسبهم على خير ان شاء الله ولا اذكي على الله احداً

حقائب السفر

قطار اوشك على الوصل للمحطة والكل بانتظاره

تشعر الزوجه بدوخة خفيفة

يتجمع الناس تتقدم سيده تستفسر عن هويه الرجل ( الزوج ) لتطمئن فتسأله : انت قريبها

الزوج : انا زوجها

سيده اخرى وبيدها زجاجه من العصير تقدمها للزوجه

واخرى تدعو لها وتقرا لها القرآن

وزوج قلق على زوجته

يقررا عدم السفر والرجوع للمنزل

فيتهافت الجميع لمساعدته

فهذا يساعده في حمل الحقائب

وهذا يحضر تاكسي

وهذه تساعده في افاقه الزوجة وتوصيلها للتاكسي

وهذه تحمل حقيبه يدها وتليفونها والنظارة

وهذا ..

وهذه ..


الكل يمد له يد العون
وينفض الجميع
ويظل بذهني نفس الصورة ؟

ونفس السؤال ؟؟ لمـــــاذا ؟
----
نفس المحطة .. ونفس المكان .. ونفس الشعب
ونفس حالة الاغماء
!!!

عذراً سيدتي .. لقد ولى زمن الصدق والصداقة




أنا لست قديسة ولست داعيه ولكني بشر

أخطيء وأتألم .. فأتعلم


يؤلمني بشدة اعتقادك

ان كلمة


" آسفة "


تمحي كل الذنوب وتعود الصفحة لنفس نقاوتها الأولى


انتٍِ للأسف لم تعنيها


خرجت من فمك مجرد كلمة تتردد ويأتي دوري الذي ينتظره الطرف الآخر المتمثل في شخصك


" نعم سامحتك"


لا .. ولا .. لقد أخطأتي فهم الصداقه يا سيدتي لقد اختلط عليكي المعنى أكيد


عزاءك يا سيدتي


انني عندما وثقت بك واحببتك .. لم أسألك ومتى موعد الخيانة ؟؟!!! متى موعد الخيانه ؟


اليوم أقف حداد على زمن ولى زمن كان الصدق شريعه الاصدقاء وكان الوفاء بالعهد غذاء أرواحهم


واليوم فقط أدركت والفضل يرجع لكِ في هذا الاكتشاف .. لماذا أصبح الخل الوفي .. داخل دائرة المستحيلات


انا لا ابكي فعلتك بي ولكني ابكي فقداني لك اليوم


كنت اكذب ظنوني وشكوكي كي لا تخرج من فمي كلمة لمجرد ظن غبي مني فتجرحك.. تجرح أعز صديقاتي


كل يوم العين بالعين .. تضحكين بوجهي .. نتهامس ونتكلم ونحكي ونضحك

لم أجد غيرك .. فحملت جرحي سرت إليك وحلمي أن أجد الدواء

فيأتيني اليوم جوابك .. ها هي صديقتي تهديني طعنات من الغدر والخيانه


كيف استطعتي ؟؟


كيف ؟؟


كيف تملكين كل هذه البراعه في التمثيل ؟؟


علمني الزمن يا سيدتي ان " اسف .. آسفة " لا تكفي وحدها لتنالي فرصه ثانيه بقلبي


صدقيني كانت اصابتك في مقتل


وانا لست من هواه رسم كلمات دون ان أعنيها


سؤال اخير ؟؟


هل استمتعتي بخيانتك وبكذبك على أعز صديقاتك كما تدعين ؟؟

صدقيني سأكون حزينه ان كان جوابك بالنفي .. ؟


اهنيكي يا عزيزتي يا صديقتي الصدوقة .. فقد أتقنتي فن الخديعة وفنون التمثيل المسرحية

برافــــــوا
تصفيق حاد من جمهورك العظيم
-*-*-*-*-


اسفه ان كنت غير قادرة منحك الراحة التي تنشديها في كلمة " سامحتك " !!

واسفه لان طبيعتي تمنعني من أن اقول ما لا اعني

وآسفه اني قسوت عليكي

ولكني لا املك شيء سوى الانسحاب من حياتك


-*-*-*-

يحضرني الآن قول الشاعر " جبران خليل جبران "

" بين الناس قتلة لم يسفكوا دماً قط ، ولصوص لم يسرقوا شيئاً إلبته ، وكذبة لم يقولوا إلا الصحيح "


-*-*-*-


شيء أخير


الانسان لما يكون ليه مساحه كبيرة داخل القلوب .. بتكون غلطته أكبر وأشد عند اصحاب القلوب دي

وبالتالي بيكون صعب " سامحتك "


( طعنة العدو تدمي الجسد .. وطعنة الصديق تدمي القلب )